الشيخ محمد الجواهري

145

الواضح في شرح العروة الوثقى ( الحج )

--> ( 1 ) الذي رواه الشيخ الصدوق في الخصال ، وهو صحيح حريز عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : « قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : رفع عن اُمّتي تسعة : الخطأ والنسيان وما اُكرهوا عليه وما لا يعلمون وما لا يطيقون وما اضطروا إليه والحسد والطيرة والتفكّر في الوسوسة في الخلق ما لم ينطق بشفة » الخصال : 417 ، الوسائل ج 15 : 369 باب 56 من أبواب جهاد النفس ح 1 . ( 2 ) مصباح الأصول 2 : 265 ، موسوعة الامام الخوئي 47 : 298 . ( 3 ) قد يقال : إن المرفوع في حديث الرفع هو المؤاخذة لا الحكم حتى « فيما لا يعلمون » وذلك لقرينة رفع الحسد الذي هو تمنّي زوال النعمة عن الغير ، وهو من الافعال الجوانحية وكذا رفع الطيرة والتفكر في الوسوسة في الخلق ، وكذا لقرينة تعدية الرفع بعن وقرينة قوله ( رَبَّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا ) . فالحكم فعلي في فرض الغفلة عن قصور فضلاً عن فرض الغفلة عن تقصير . وفيه : مضافاً إلى كون هذه الدعوى خلاف الظاهر في بعض فقرات الحديث وكونها تخصيصياً تبرعياً ، لأن معناه رفع عن اُمتي المؤاخذة على النسيان والمؤاخذة على ما لا يعلمون وهذا خلاف الظاهر ، إن الموصول في جميع